رأي دار الإفتاء المصرية فى كفالة الأيتام كريمي النسب:

عند طلب رأي دار الإفتاء المصرية فى فى عدة أمور فى كفالة الأطفال الأيتام مجهولى الأبوين (كريمي النسب) نستعرض هذه النقاط وأيضا رد دار الإفتاء المصرية بشأن الطلب :
1- الرأي في مساواة  طفل  مجهول الأبوين (كريم النسب )مع اليتيم من الناحية الشرعية .
2- الرأي فى القرابة بالإرضاع من حيث قيام المرأة بإرضاع الطفل بدار الإيواء خمس رضعات مشبعات لتصبح أما بالارضاع للطفل الذى أرضعته .
3- الرأي فى الأسرة البديلة (الأسرة الكافلة) وهى احتضان الأسرة لطفل مجهول الأبوين فتصبح أسرته بالرضاعه من الأم او أخته فى حالة إرضاع الأخت له علي ان تقوم الأسرة بكفالة الطفل كأحد ابنائها .
4-الرأي فى وجود صك إثبات شرعي من  دار الأفتاء يوضع فى ملف الطفل مجهول الأبوين كإثبات لأسرة بالرضاعة .
وكان جواب دار الإفتاء المصرية كالتالي :

الجواب:
اليتيم
فى اللغة (فعيل) من اليتم وهو فى الأصل الإنفراد حيث صار منفردا بعد وفاة ابيه . وكفالة اليتيم من أجل الأعمال وأعظمها ثوابا عند الله ورسوله ﷺ .

ومجهولي النسب (كريمي النسب) لهم احكام اليتامي وكفالتهم تعد من كفالة اليتيم بل هم أولى بالعناية فإن العلة فى فضل كفالة اليتيم حرمانه من أبيه وههذه العلة محققة فى مجهول النسب بصورة أشد تأثيرا .فقد تحقق فيه معني اليتيم اللغوى -وهوالتفرد- بالحرمان من الأب وزاد عليه بالحرمان من الأهل والأقاربر فتحققت فيه عله الحكم وزادت فى وصفها فشمله الحكم من باب أولى وتاكدت فى حقه فضيلة الكفالة التي رغب فيها النبي  ﷺ ورتب عليه الأجر العظيم ولذا كانت العنايه به اوجب من اليتيم معروف النسب .

وقيام الأم بإرضاع الطفل خمس رضعات مشبعات فى زمان الرضاعة يترتب عليه ان تصبح هذه المرضعة أما له بالرضاع كما يصبح زوجها أبا لهذا الطفل كما حيرم هذا الطفل علي أصولها وفروعها .

وهذا يرفع الحرج فى كفالة الأسرة لهذا الطفل وبقائه معاها بعد بلوغه سواء أكان ذكرا أو انثي .

أما اقتراح صك أو اثبات شرعي لإظهار انتماء الطفل مجهول الأبوين لأسرة كافلة فيكفي عنه منح الطفل المكفول لقب عائلة كافلة حيث أصدرت دار الافتاء المصرية فتوى بجواز ذلك